ماهو مؤشر الداو جونز ؟
مؤشر الداو جونز هو أحد المؤشرات المالية الرئيسية في الولايات المتحدة وأحد أقدم المؤشرات أيضًا. يقيس مؤشر الداو جونز أداء أكبر 30 شركة مدرجة في بورصة نيويورك (NYSE) والتي تعتبر عادةً شركات كبرى وذات تأثير كبير على الاقتصاد الأمريكي. يتم احتساب قيمة المؤشر من خلال جمع أسعار الأسهم لهذه الشركات وحساب المتوسط البسيط لها، وتقديم هذا المتوسط بصورة مئوية. يُستخدم مؤشر الداو جونز كمؤشر لأداء السوق الأمريكية وله تأثير كبير على سوق الأسهم العالمية.
كيف بدأت فكرة الداو جونز؟
فكرة مؤشر الداو جونز بدأت في عام 1884 على يد تشارلز داو وإدوارد جونز وتوماس لوملي. كانوا يعملون في شركة داو جونز أند كمباني، وهي شركة نشر صحفية تعمل في مجال تحليل السوق المالية. قاموا بإنشاء هذا المؤشر كطريقة لتتبع أداء السوق الأمريكية وتوفير مؤشر يعكس تغيرات أسعار الأسهم لعدد قليل من الشركات الكبيرة والمؤثرة.
بدأوا المؤشر بتتبع 12 شركة كبرى في البداية، ومن ثم زاد عدد الشركات إلى 30 شركة في وقت لاحق. اختيار هذه الشركات كان استناداً إلى مختلف العوامل مثل حجمها وتأثيرها في الاقتصاد وكذلك تمثيلها لمختلف القطاعات الصناعية.
منذ إنشائه، أصبح مؤشر الداو جونز واحدًا من أكثر المؤشرات شهرة واستخدامًا في العالم، وهو يُعتبر مرجعاً هاماً لتتبع أداء السوق الأمريكية ويُستخدم كمؤشر للتغيرات في الاقتصاد العالمي.
هل الداو جونز يؤثر على حركة الاقتصاد العالمي ؟
نعم، مؤشر الداو جونز يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حركة الاقتصاد العالمي. يعكس أداء الداو جونز لحظياً تغيرات في أسعار الأسهم لأكبر 30 شركة في الولايات المتحدة، وهذه الشركات عادة ما تكون لها تأثير كبير على الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالمي بشكل عام.
عندما يرتفع مؤشر الداو جونز، فإن ذلك يعكس عادة نمواً اقتصادياً وقوة في الأسواق المالية، ويمكن أن يعطي ثقة للمستثمرين والشركات. بالمقابل، إذا كان هناك انخفاض في مؤشر الداو جونز، فقد يتسبب ذلك في قلق بشأن الاقتصاد العالمي ويؤثر على الثقة والاستثمارات.
بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام مؤشر الداو جونز كمقياس لأداء الأسواق العالمية، لذا يمكن أن يكون لتغيراته تأثيرات على مستوى الاستثمارات الدولية وتوجيه السياسات الاقتصادية للعديد من البلدان.
